إطار الزماني والمكاني لقصة الحمار الحكيم لتوفيق الحكيم هو:
الزمان:
لا يمكن تحديد الزمان بالضبط في القصة، ولكن يمكن القول أنه في العصر الحديث، حيث توجد الفنادق والسيارات والكهرباء. كما أن الحمار الصغير الذي اشتراه الراوي من السمسار حديث الولادة، مما يدل على أن القصة تدور في العصر الحديث.
المكان:
تدور أحداث القصة في مدينة القاهرة، حيث يبدأ الراوي قصته وهو يسير في شوارع المدينة. كما أن الفندق الذي يقيم فيه الراوي هو فندق في القاهرة.
التوضيح:
يبدأ الراوي قصته في يوم من أيام الصيف الماضي في قلب القاهرة. وفي شارع من أفخم شوارعها كان يسير في ذلك الصباح. وفي أثناء سيره، رأى حمارًا للبيع، وكان معه رجل أصر عليه أن يشتريه، ولكنّه لا يملك المال فاشتراه له وأعطاه إياه، فاضطر الراوي أن يأخذ معه الحمار إلى الفندق، وأن يصعد معه إلى الغرفة، فيُساعده واحد من الخدم بحمله على السلم ويُوصله إلى حمام الغرفة.
وهكذا، فإن الزمان والمكان في قصة الحمار الحكيم هما:
- الزمان: العصر الحديث
- المكان: مدينة القاهرة
ويمكن القول أن تحديد الزمان والمكان في القصة ليس مهمًا للغاية، حيث أن القصة تدور حول فكرة فلسفية، وهي أن الحمار قد يكون أكثر حكمة من الإنسان.