البيت من قصيدة "لمن يلوم الشباب" للشاعر العربي أبو العلاء المعرّي، ويتحدث فيها عن الشباب الذي يعتبره وقتاً للنشاط والحيوية والرغبة في تحقيق الأحلام.
البيت الذي تسأل عنه يقول:
ولكن الشباب اذا تولى فجعل ان نروم له ارتداد
يفسر البيت أن الشباب إذا مضى وولى، فسوف يصعب على الإنسان أن يعود إليه، لذلك يجب أن يستغله الإنسان في تحقيق أهدافه وأحلامه.
يقول الشاعر في البيت الأول أن الشباب هو وقت النشاط والحيوية، وأنه إذا مضى فسوف يصعب العودة إليه. ويؤكد الشاعر ذلك في البيت الثاني بقوله "جعل ان نروم له ارتداد"، أي أنه جعل من الصعب على الإنسان أن يعود إلى الشباب.
ولكي نوضح معنى البيت، يمكننا أن نستخدم فعلين مضارع منصوبين، وهما:
- يصعب: فعل مضارع منصوب على الفتح، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يعود: فعل مضارع منصوب على الفتح، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وبذلك يمكننا أن نقول أن البيت يوضح أن الشباب إذا مضى فسوف يصعب على الإنسان أن يعود إليه، لأن الشباب هو وقت النشاط والحيوية، وإذا مضى فسوف يصعب على الإنسان أن يحقق أهدافه وأحلامه.
وإليك شرح البيت مفصلاً:
-
البيت الأول:
- المعنى: الشباب هو وقت النشاط والحيوية.
- الشرح:
- "ولكن": حرف عطف.
- "الشباب": مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- "اذا": ظرفية شرطية غير جازمة.
- "تولى": فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- "فجعل": الفاء حرف عطف، "جعل": فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- "ان": حرف مصدري ونصب.
- "نروم": فعل مضارع منصوب على الفتح، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
- "له": جار ومجرور متعلق بـ"نروم".
- "ارتداد": مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
-
البيت الثاني:
- المعنى: الشباب يجعل من الصعب على الإنسان أن يعود إليه.
- الشرح:
- "فجعل": الفاء حرف عطف، "جعل": فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- "ان": حرف مصدري ونصب.
- "نروم": فعل مضارع منصوب على الفتح، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
- "له": جار ومجرور متعلق بـ"نروم".
- "ارتداد": مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وبهذا نكون قد شرحنا البيت مستعملا فعلين مضارع منصوب على الأقل.