تقتصر زراعة السكر في الوجه القبلي لعدة أسباب، أهمها:
- المناخ: قصب السكر محصول استوائي يتطلب درجات حرارة عالية ورطوبة نسبية عالية، وتوفر هذه الظروف في الوجه القبلي، حيث تتميز بمناخ دافئ وشبه جاف.
- التربة: يحتاج قصب السكر إلى تربة خصبة جيدة الصرف، وتوفر هذه الشروط في الوجه القبلي، حيث تتميز بتربة رملية طينية غنية بالمعادن والعناصر الغذائية.
- القرب من المصانع: معظم مصانع السكر في مصر تقع في الوجه القبلي، مما يقلل من تكلفة النقل وزيادة كفاءة الإنتاج.
وفيما يلي شرح مفصل لهذه الأسباب:
المناخ:
قصب السكر محصول استوائي يتطلب درجات حرارة عالية ورطوبة نسبية عالية، حيث تتراوح درجة الحرارة المثلى لنموه بين 25 و 30 درجة مئوية، والرطوبة النسبية بين 60 و 80٪.
ويتميز الوجه القبلي بمناخ دافئ وشبه جاف، حيث تتراوح درجة الحرارة السنوية بين 20 و 35 درجة مئوية، والرطوبة النسبية بين 50 و 70٪.
التربة:
يحتاج قصب السكر إلى تربة خصبة جيدة الصرف، حيث تتميز بقدرتها على الاحتفاظ بالماء والمغذيات اللازمة لنموه.
ويتميز الوجه القبلي بتربة رملية طينية غنية بالمعادن والعناصر الغذائية، مما يوفر الظروف المناسبة لنمو قصب السكر.
القرب من المصانع:
تتطلب صناعة السكر كميات كبيرة من قصب السكر، لذلك من المهم أن تكون مزارع قصب السكر قريبة من المصانع لسهولة النقل وزيادة كفاءة الإنتاج.
ويقع معظم مصانع السكر في مصر في الوجه القبلي، مما يسهل نقل قصب السكر من المزارع إلى المصانع.
بالإضافة إلى هذه الأسباب، هناك بعض العوامل الأخرى التي قد تساهم في تقتصر زراعة السكر في الوجه القبلي، مثل:
- التاريخ: بدأت زراعة قصب السكر في مصر في الوجه القبلي منذ عهد الفراعنة، مما أدى إلى تطوير تقنيات الزراعة والري المناسبة لهذا المحصول في هذه المنطقة.
- الأسواق: تعتمد صناعة السكر في مصر على الأسواق المحلية، حيث يتم تصدير جزء صغير فقط من الإنتاج. ويقع معظم سكان مصر في الوجه القبلي، مما يوفر سوقًا كبيرًا لمنتجات السكر.
وعلى الرغم من تقتصر زراعة السكر في الوجه القبلي، إلا أن مصر تعد من أكبر منتجي السكر في العالم، حيث يبلغ إنتاجها حوالي 2.5 مليون طن سنويًا.