يتركز قصب السكر في الوجه القبلي من المصانع لعدة أسباب، منها:
- العوامل المناخية: قصب السكر نبات استوائي يتطلب درجات حرارة عالية ورطوبة نسبية متوسطة، وتوفر محافظات الوجه القبلي هذه الظروف المناخية المثالية لزراعة قصب السكر.
- العوامل الجغرافية: تتميز محافظات الوجه القبلي بأراضيها الخصبة والمسطحة، مما يسهل عملية زراعة قصب السكر وإنتاجه.
- العوامل التاريخية: بدأت زراعة قصب السكر في مصر في عهد محمد علي باشا، ومنذ ذلك الحين ارتبطت زراعة قصب السكر بمحافظات الوجه القبلي، حيث تم إنشاء معظم مصانع السكر في هذه المحافظات.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
العوامل المناخية: يحتاج قصب السكر إلى درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين 20 و35 درجة مئوية، كما يحتاج إلى رطوبة نسبية متوسطة تتراوح بين 60 و70%. وتوفر محافظات الوجه القبلي هذه الظروف المناخية المثالية لزراعة قصب السكر، حيث تتميز بمناخها الحار والجاف نسبيًا.
العوامل الجغرافية: تتميز محافظات الوجه القبلي بأراضيها الخصبة والمسطحة، مما يسهل عملية زراعة قصب السكر وإنتاجه. حيث تتكون هذه الأراضي من الطمي والطين والرمال، وهي تربة مناسبة لنمو قصب السكر. كما تتميز محافظات الوجه القبلي بوجود الأنهار والقنوات المائية، والتي توفر المياه اللازمة لري قصب السكر.
العوامل التاريخية: بدأت زراعة قصب السكر في مصر في عهد محمد علي باشا، حيث أنشأ أول مصنع للسكر في مصر في محافظة المنيا عام 1818. ومنذ ذلك الحين ارتبطت زراعة قصب السكر بمحافظات الوجه القبلي، حيث تم إنشاء معظم مصانع السكر في هذه المحافظات.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن عوامل متعددة ساهمت في تركز قصب السكر في الوجه القبلي من المصانع، منها العوامل المناخية، والعوامل الجغرافية، والعوامل التاريخية.