تعتمد قيمة المقاومة على طولها وعلى مساحتها، وذلك وفق قانون المقاومة الكهربية، والذي ينص على أن:
المقاومة = المقاومة النوعية × الطول / مساحة المقطع العرضي
حيث أن:
- المقاومة (R): مقاومة السلك، وتُقاس بوحدة أوم (Ω).
- المقاومة النوعية (σ): المقاومة النوعية لنوع المادة المصنوع منها السلك، وتقاس بوحدة أوم. متر (Ω. m)
- الطول (L): طول السلك، وتُقاس بوحدة م.
- مساحة المقطع العرضي (A): مساحة المقطع العرضي للسلك، وتُقاس بوحدة م².
فإذا زاد طول السلك، ازدادت المقاومة، وذلك لأن الإلكترونات الحرة في السلك تحتاج إلى مزيد من الوقت لقطع مسافة أكبر. أما إذا زادت مساحة المقطع العرضي للسلك، قلت المقاومة، وذلك لأن مساحة المقطع العرضي الأكبر تسمح بمرور المزيد من الإلكترونات الحرة في وقت أقل.
بناءً على ذلك، يمكن تفسير النتائج التي حصلت عليها في هذه التجربة على النحو التالي:
- في التجربة الأولى، تم زيادة طول السلك من 10 سم إلى 20 سم، مع الحفاظ على مساحة المقطع العرضي ثابتة. ونتيجة لذلك، زادت المقاومة من 1 أوم إلى 2 أوم.
- في التجربة الثانية، تم زيادة مساحة المقطع العرضي للسلك من 1 سم² إلى 2 سم²، مع الحفاظ على طول السلك ثابتًا. ونتيجة لذلك، انخفضت المقاومة من 1 أوم إلى 0.5 أوم.
وبشكل عام، يمكن القول أن المقاومة الكهربائية هي خاصية أساسية للمادة، وتعتمد على تركيب المادة ودرجة نقائها.