هناك احتمالان رئيسيان للإجابة على هذا السؤال:
الاحتمال الأول:
يشير السؤال إلى القبر. فمن المعروف أنّ الناس يزورون قبور موتاهم ويتحدثون معهم، لكنّ الموتى لا يردّون على كلامهم. لذلك، يقال أنّ القبر لا ينزل به أحد إلا قرأ ما فيه، أي أنّ الموتى لا يردّون على أحد.
الاحتمال الثاني:
يشير السؤال إلى الكتاب. فمن المعروف أنّ الكتب تحتوي على معلومات وفوائد عظيمة، لكنّها لا تُفيد من لا يقرأها. لذلك، يقال أنّ الكتاب لا ينزل به أحد إلا قرأ ما فيه، أي أنّ الفائدة من الكتاب لا تأتي إلا بقراءته.
الخلاصة:
يعتمد تفسير هذا السؤال على السياق الذي ورد فيه. فإذا كان السؤال يتحدث عن القبر، فإنّ الإجابة هي أنّ الموتى لا يردّون على أحد. أمّا إذا كان السؤال يتحدث عن الكتاب، فإنّ الإجابة هي أنّ الفائدة من الكتاب لا تأتي إلا بقراءته.
ملاحظة:
هناك تفسيرات أخرى ممكنة لهذا السؤال، لكنّ هذه هي التفسيرات الأكثر شيوعًا.