في النص الحديث عن مكان الطلل والانسان الحبيبة، والصلة بينهما هي أن الطلل هو المكان الذي كانت تعيش فيه الحبيبة، وبالتالي فهو يحمل ذكرياتها. فعندما يرى العاشق الطلل، فإنه يتذكر الحبيبة ويشعر بالحنين إليها.
وهذه الصلة بين الطلل والحبيبة تتمثل في النقاط التالية:
- الارتباط المكاني: الطلل هو المكان الذي كانت تعيش فيه الحبيبة، وبالتالي فهو المكان الذي جمعهما معاً.
- الارتباط الزمني: الطلل هو المكان الذي شهد ذكريات الحبيبة، وبالتالي فهو يحمل هذه الذكريات ويعيدها إلى الأذهان.
- الارتباط الوجداني: الطلل هو المكان الذي يحمل ذكريات الحبيبة، وبالتالي فهو يثير الحنين والشوق إليها.
وهذا ما يعبر عنه الشاعر العربي طرفة بن العبد في معلقته الشهيرة، حيث يقول:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
تلي أطلالها أطلال هرم
فأصبحت منها بعد عهدٍ قديم
كمثل الذي لم يكن ثمة معهد
ففي هذا البيت، يربط الشاعر بين الطلل والحبيبة "خولة" من خلال الارتباط المكاني، حيث يقول أن أطلال خولة تقع في برقة ثهمد. كما يربط بينهما من خلال الارتباط الزمني، حيث يقول أن هذه الأطلال قديمة جداً، وبالتالي فهي تحمل ذكريات الحبيبة منذ زمن بعيد. وأخيراً، يربط بينهما من خلال الارتباط الوجداني، حيث يقول أن هذه الأطلال أصبحت مثل الذي لم يكن ثمة معهد، أي أنها أصبحت مجرد ذكرى في الماضي.
وهكذا، فإن الطلل هو مكان يحمل ذكريات الحبيبة، وبالتالي فهو يثير الحنين والشوق إليها في قلب العاشق.