الفعل المناسب الذي يستوفي معنى قوله تعالى "وإلى عاد اخافهم" هو "أنذرهم". وذلك لأن كلمة "أخافهم" تعني جعلهم يخافون، والفعل "أنذرهم" يعني جعلهم يعلمون بأمر ما يخيفهم.
ومعنى الآية الكريمة هو أن الله تعالى أرسل نبيه هودًا إلى قوم عاد ليدعوهم إلى عبادة الله وحده، وأن يخافوا من عذاب الله إذا ما استمروا في كفرهم وظلمهم.
وهكذا، فإن الفعل "أنذرهم" هو الفعل المناسب الذي يستوفي معنى الآية الكريمة، لأنه يعبر عن المعنى الأساسي للآية وهو جعل قوم عاد يخافون من عذاب الله.
وهناك أفعال أخرى يمكن أن تُستَخدم لتفسير الآية الكريمة، مثل:
- "حذرهم"، أي جعلهم يتنبهون ويشعرون بالخوف.
- "وعظهم"، أي نصحهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاحهم.
- "بشّرهم"، أي أخبرهم بما سيحدث لهم من عذاب إذا ما استمروا في كفرهم.
ولكن الفعل "أنذرهم" هو الأقرب إلى المعنى الأساسي للآية الكريمة.