في قول الشاعر "أتحمل محزون الفؤاد قوادم" فإن "قوادم" هي جمع "قود" وهو اسم جمعي لـ "القواد" وهو الرجل الذي يقود الإبل. والمعنى أن الإبل تحمل محزون الفؤاد، أي أن الشاعر يشبه حزن قلبه بإبل تحمل حمولة ثقيلة.
وهذا تشبيه جميل يصور لنا مدى حزن الشاعر وألمه، فهو يشبه قلبه بإبل تحمل حمولة ثقيلة لا تستطيع تحملها، وهذا يوحي لنا بأن حزن الشاعر كبير وعظيم.
ويمكن أن نفهم هذا البيت أيضًا على أنه تعبير عن ثقل هموم الشاعر وعبء ما يتحمله، فهو يشبه همومه وعبء ما يحمله بإبل تحمل حمولة ثقيلة.
وهذا البيت من أجمل ما قيل في وصف الحزن والألم، فهو يصور لنا مدى حزن الشاعر وألمه بطريقة جميلة وبليغة.
وإليك بعض الأمثلة الأخرى لاستعمال كلمة "قوادم" في الشعر:
ولقد حملت قوادمي ما لا ترى ** حمولة البحار من ماء وسحاب
قوادمي تحملني على جناحها ** إلى حيث لا يؤذيني الزمان
قوادمي تحملني إلى حيث ** أرى في ضوء الصبح نجومها