0 تصويتات
بواسطة
اقول. ناحت. حمامة. تشعرين. الهوى. ما ذقت. طارقة. النوى. خطرت. الهموم. اتحمل. محزون. الفؤاد. قوادم. المسافة. الدهر. الهموم. روحا. ضعيفة. تردد.؟ ، اهلا بكم في موقع ساعدني البوابة الإلكترونية للحصول على المساعدة في إيجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة سؤال اقول. ناحت. حمامة. تشعرين. الهوى. ما ذقت. طارقة. النوى. خطرت. الهموم. اتحمل. محزون. الفؤاد. قوادم. المسافة. الدهر. الهموم. روحا. ضعيفة. تردد.؟ من خلال مشاركات الخبراء والأعضاء في الأسفل ونتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.   
   

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

السؤال:

اقول. ناحت. حمامة. تشعرين. الهوى. ما ذقت. طارقة. النوى. خطرت. الهموم. اتحمل. محزون. الفؤاد. قوادم. المسافة. الدهر. الهموم. روحا. ضعيفة. تردد.؟

الإجابة:

الحقيقة أن الحمامة لا تشعر بالهم أو الحزن، فهي مجرد طائر بري يبحث عن الطعام والشراب. ولكن الشاعر أبو فراس الحمداني، الذي كان مسجونًا لدى الروم في ذلك الوقت، رأى الحمامة تنوح فشعر أنها تبكي عليه بسبب سجنه. لذلك خاطبها بهذه الأبيات، التي يعبر فيها عن معاناته في الأسر، وكيف أنه يتحمل همومه وأحزانه بصمت، بينما تبكي الحمامة وهي حرة.

التوضيح:

تبدأ الأبيات بقول الشاعر: "أقول وقد ناحت بقربي حمامة"، فهذا يدل على أنه كان يجلس في سجنه عندما سمع نحيب الحمامة. ثم يخاطبها قائلاً: "أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟"، فهذا يدل على أنه ظن أن الحمامة تشعر بحزنه. ثم يقول: "معاذ الهوى ما ذقت طارقة النوى"، فهذا يعني أنه لم يشعر بحب امرأة مثلما شعرت الحمامة بالهم والحزن. ثم يقول: "أتحمل محزون الفؤاد قوادم"، فهذا يعني أنه يتحمل همومه وأحزانه بصمت. ثم يقول: "أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا"، فهذا يعني أنه يشعر أن الدهر لم يكن عادلًا معه، لأنه أسره بينما الحمامة حرة. ثم يقول: "تعالَي أقاسمك الهموم، تعالي"، فهذا يعني أنه يريد أن يشارك الحمامة همومه وأحزانه. ثم يقول: "تعالَي تري روحا لدي ضعيفة"، فهذا يعني أن روحه ضعيفة بسبب معاناته في الأسر. ثم يقول: "أيضحك مأسور وتبكي طليقة"، فهذا يعني أنه أسير في السجن بينما الحمامة حرة تطير حيث تريد. ثم يقول: "لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة"، فهذا يعني أنه كان يستحق أن يبكي أكثر من الحمامة، لأنه أصيب بالهم والحزن أكثر منها.

وهكذا، فإن هذه الأبيات تعبر عن معاناة الشاعر أبو فراس الحمداني في الأسر، وكيف أنه كان يتحمل همومه وأحزانه بصمت، بينما كانت الحمامة حرة تطير حيث تريد.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...