الطباق في قصيدة في ضروب الفنون للشاعر الرصافي
الطباق هو أحد المحسنات البديعية التي تعتمد على الجمع بين كلمتين متقابلتين في الدلالة أو المعنى، بهدف إثارة الذهن وتشويقه. وقد استخدم الشاعر الرصافي الطباق في قصيدة "في ضروب الفنون" بكثرة، ومن الأمثلة على ذلك:
يقول الشاعر:
فمنه ما يبعث السرور ومنه ما يجلب العبوسا
فكلمة "السرور" تدل على الفرح والبهجة، وكلمة "العبوس" تدل على الحزن والكآبة، وهذا الطباق يبرز تنوع الفنون وتعدد آثارها على النفس البشرية.
- الطباق بين الحقيقة والخيال:
يقول الشاعر:
فمنه ما يصور الحقيقة ومنه ما يرسم الخيالا
فكلمة "الحقيقة" تدل على الواقع، وكلمة "الخيال" تدل على ما لا وجود له في الواقع، وهذا الطباق يبرز قدرة الفن على التعبير عن الواقع والخيال.
- الطباق بين الوضوح والغموض:
يقول الشاعر:
فمنه ما يرسم المعنى ومنه ما يترك الغموض
فكلمة "المعنى" تدل على الوضوح، وكلمة "الغموض" تدل على عدم الوضوح، وهذا الطباق يبرز قدرة الفن على التعبير عن المعنى الواضح والغموض.
- الطباق بين الإيجابية والسلبية:
يقول الشاعر:
فمنه ما يبعث السعادة ومنه ما يجلب التعاسة
فكلمة "السعادة" تدل على الفرح والبهجة، وكلمة "التعاسة" تدل على الحزن والكآبة، وهذا الطباق يبرز قدرة الفن على التعبير عن المشاعر الإيجابية والسلبية.
وهكذا، فقد استخدم الشاعر الرصافي الطباق في قصيدة "في ضروب الفنون" بكثرة، مما ساهم في إثراء القصيدة وجمالها.