البيت من قصيدة للشاعر العربي أبو الطيب المتنبي، وهي من أشهر قصائده، وقد مطلعها:
إذا غامرت في شرف مروم ** فلا تقنع بما دون النجوم
والبيت الذي تسأل عنه هو الثاني من القصيدة، وفيه يقول الشاعر:
ولك الشباب أذا تولى فجهل ** أن تروم له ارتدادا
والفعلان المضارعان المنصوبان هما "تولى" و"تروم".
**الفعل "تولى" منصوب لأنه في جواب الشرط، والشرط محذوف دل عليه جوابه، والتقدير: "إذا ولى الشباب فجهل أن تروم له ارتدادا".
**الفعل "تروم" منصوب لأنه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وعلامة الرفع حذف النون، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
والمعنى: أن الشباب إذا ولى، فلا تظن أن تتمكن من استرجاعه، فذلك جهل.
وهذا البيت يدعو إلى اغتنام الشباب، وعدم تضييع الفرص التي يوفرها، لأن الشباب أقصر مراحل العمر، وأكثرها نشاطاً وحيوية.