بيت الشعر الذي ورد في السؤال هو من قصيدة "الربيع" للشاعر العربي أبو نواس، ونص البيت هو:
ولكن الشباب اذا تولى فجهل ان تروم له ارتدادا
شرح البيت:
يبدأ الشاعر البيت بحرف العطف "لكن"، والذي يدل على الانتقال من قضية إلى أخرى، وفي هذه الحالة الانتقال من الحديث عن جمال الربيع إلى الحديث عن سرعة مروره.
ثم يتحدث الشاعر عن الشباب، ويصف بأنه إذا تولى أي ذهب، فإنه من الغباء أن يحاول المرء استرداده.
التوضيح:
يشير الشاعر في هذا البيت إلى أن الشباب هو نعمة من الله تعالى، ويجب استغلاله في فعل الخير والجد والاجتهاد، لأنه لا يدوم طويلاً.
والتعبير "إذا تولى" يعني ذهب وولى ظهره، والتعبير "فجهل أن تروم له ارتدادا" يعني من الغباء أن تحاول استرداده.
ومعنى البيت أن الشباب هو نعمة عظيمة، يجب استغلالها في فعل الخير والجد والاجتهاد، لأنه لا يدوم طويلاً، وعندما يذهب لا يمكن استرداده.
المعنى العام للبيت:
يدعو الشاعر في هذا البيت إلى اغتنام الفرص في الشباب، لأن الشباب هو فترة من العمر تكون فيها الطاقة والحيوية والنشاط في أعلى مستوياتها، ويمكن استغلال هذه الطاقة في تحقيق الأهداف والإنجازات.
وهذا المعنى يتفق مع حكمة العرب التي تقول: "اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك".