البيت الشعري "ولكن الشباب إذا تولى فجهل أن تروم له ارتدادا" هو بيت من قصيدة للشاعر العربي أبو العلاء المعري، ومعنى البيت هو أن الشباب عندما يرحل، يكون من الصعب إرجاعه، كما أنه يكون من الصعب تحقيق ما لم يتحقق في الشباب.
يتكون البيت من جملتين، الأولى هي "ولكن الشباب إذا تولى"، وهي جملة شرطية، والثانية هي "فجهل أن تروم له ارتدادا"، وهي جملة جواب الشرط.
المعنى الإجمالي للبيت هو أن الشباب هو وقت الفرص والإنجازات، وعندما يرحل الشباب، يكون من الصعب تحقيق ما لم يتحقق فيه.
ويمكن توضيح معنى البيت الشعري من خلال النقاط التالية:
- الشباب هو وقت النشاط والحيوية، ووقت السعي لتحقيق الأهداف والإنجازات.
- عندما يرحل الشباب، يكون من الصعب تكرار ما كان عليه الإنسان في ذلك الوقت من نشاط وحيوية.
- لذلك، يجب على الإنسان أن يستغل شبابه في تحقيق ما يريد، وأن لا يضيع وقته في أمور لا فائدة منها.
ويمكن تطبيق معنى البيت الشعري على العديد من جوانب الحياة، مثل الدراسة والعمل والحب والعلاقات الاجتماعية. فعندما يكون الإنسان شاباً، يكون لديه الفرصة للدراسة والتعلم والعمل والحصول على الشهادات، وتكوين العلاقات الاجتماعية والزواج وبناء أسرة. ولكن عندما يكبر الإنسان، يكون من الصعب عليه تحقيق هذه الأهداف، إذا لم يحققها في شبابه.
ولذلك، فإن البيت الشعري يحث الإنسان على استغلال شبابه في تحقيق ما يريد، وأن لا ينتظر حتى يكبر ليندم على ما فاته.