البيت من قصيدة "على قدر أهل العزم تأتي العزائم" للشاعر العربي أبو العلاء المعري، وقد نظمها في القرن الرابع الهجري. البيت هو:
ولكن الشباب إذا تولى فجهل أن تروم له ارتدادا
يقول الشاعر في البيت أن الشباب إذا مضى، فليس من الممكن أن يعود مرة أخرى، فلذلك فمن الغباء أن نحاول استعادته.
ويشرح الشاعر البيت بقوله: "فإذا ولى الشباب، فليس من الممكن أن يعود مرة أخرى، فلذلك فمن الغباء أن نحاول استعادته، فذلك كمحاولة أن نعيد الماضي إلى الوراء، وهو أمر مستحيل".
ويؤكد الشاعر على هذه الفكرة بقوله: "فجهل أن تروم له ارتدادا"، أي أن من الجهل أن نحاول استعادته.
وهذا البيت يعبر عن حقيقة واقعة، وهي أن الشباب مرحلة من العمر لا تعود مرة أخرى، فلذلك يجب أن نستغله في تحقيق أهدافنا وطموحاتنا، ولا نضيعه في أمور لا طائل من ورائها.
ويمكن أن نستفيد من هذا البيت في حياتنا اليومية، وذلك بأن نحرص على استغلال كل مرحلة من مراحل العمر على أكمل وجه، ولا نندم على ما فاتنا من فرص.