نعم، يتركز القصب في الوجه القبلي، بينما يتركز البنجر في الوجه البحري.
القصب محصول استوائي وشبه استوائي، ويحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، ويتحمل الجفاف نسبيًا. ونظرًا لأن الوجه القبلي يتميز بمناخ دافئ ورطب، فهو أكثر ملائمة لزراعة القصب.
أما البنجر فهو محصول معتدل، ويحتاج إلى درجات حرارة متوسطة ورطوبة معتدلة. ونظرًا لأن الوجه البحري يتميز بمناخ معتدل، فهو أكثر ملائمة لزراعة البنجر.
ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة المصرية، فإن 90٪ من مساحة الأراضي المزروعة بالقصب في مصر تقع في الوجه القبلي، بينما تقع 80٪ من مساحة الأراضي المزروعة بالبنجر في الوجه البحري.
وينتج الوجه القبلي حوالي 85٪ من إجمالي إنتاج السكر في مصر، بينما ينتج الوجه البحري حوالي 15٪ من إجمالي الإنتاج.
وفيما يلي بعض الإحصائيات التي توضح التوزيع الجغرافي لزراعة قصب السكر والبنجر في مصر:
-
مساحة الأراضي المزروعة بالقصب في مصر: 1.6 مليون فدان
-
نسبة مساحة الأراضي المزروعة بالقصب في الوجه القبلي: 90٪
-
نسبة مساحة الأراضي المزروعة بالقصب في الوجه البحري: 10٪
-
مساحة الأراضي المزروعة بالبنجر في مصر: 200 ألف فدان
-
نسبة مساحة الأراضي المزروعة بالبنجر في الوجه البحري: 80٪
-
نسبة مساحة الأراضي المزروعة بالبنجر في الوجه القبلي: 20٪