تتركز زراعة القصب في الوجه القبلي بسبب الظروف المناخية والتربة الملائمة لنموه، حيث يحتاج القصب إلى مناخ حار ووفرة في المياه، وهي متوفرة في تلك المنطقة بشكل كبير. أما زراعة البنجر فتتركز في الوجه البحري بسبب توفر التربة الطينية الثقيلة والمناخ المعتدل، الذي يناسب نمو البنجر بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن قرب الوجه البحري من الأسواق الكبرى والبنية التحتية اللازمة لتسويق البنجر وتصنيعه يلعب دورًا في تركيز زراعته هناك.