شخصيات رواية "تفاح المجانين" ليحيى يخلف هي مجموعة من الشخصيات الفلسطينية التي تعيش في مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد النكبة. تتنوع هذه الشخصيات في أعمارها وشخصياتها ومواقفها من الحياة، لكنها تشترك جميعًا في معاناة اللجوء والفقد والحنين إلى الوطن.
من أهم شخصيات الرواية:
- الراوي: وهو طفل فلسطيني يبلغ من العمر 10 سنوات، يروي أحداث الرواية من منظوره الخاص. يتميز الراوي بذكائه وبراعته في الوصف، كما أنه يتمتع بروح مرحة وحساسة.
- تحصيل دار: وهو رجل فلسطيني عجوز، يتمتع بمكانة كبيرة بين أهل المخيم. يتميز تحصيل دار بحكمته وكرمه وحبه للخير.
- خال عمران: وهو فدائي فلسطيني، عاد إلى المخيم بعد أن تم أسره من قبل الجيش الإسرائيلي. يتميز خال عمران بعزيمته وإصراره على العودة إلى الوطن.
- الست أنجيل: وهي مدرسة فلسطينية، تدير مدرسة صغيرة في المخيم. تتميز الست أنجيل بصرامتها وقسوة معاملتها للطلاب، لكنها في الحقيقة تحب الأطفال وتهتم بهم.
- د. باز: وهو طبيب فلسطيني، يعمل في المخيم. يتميز د. باز بطيبته ورأفته وحبه للناس.
بالإضافة إلى هذه الشخصيات الرئيسية، هناك العديد من الشخصيات الثانوية الأخرى التي تساهم في بناء عالم الرواية وإثراء أحداثها.
تتميز شخصيات رواية "تفاح المجانين" بأنها واقعية وإنسانية، حيث تعكس معاناة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء. كما أنها شخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد، حيث لا يمكن تصنيفها بسهولة إلى الخير أو الشر.
يلعب دور الشخصيات في رواية "تفاح المجانين" دورًا مهمًا في بناء الأحداث ونقل الأفكار والمعاني التي يريد الكاتب إيصالها. فعبر تفاعلات الشخصيات مع بعضها البعض ومع الأحداث، يتمكن القارئ من فهم عالم الرواية ورؤية الحياة من منظور مختلف.