0 تصويتات
بواسطة
سؤال اعراب الاية 42 من سورة الزمر؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الآية 42 من سورة الزمر:

الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي شاء إلى أجل مسمى ثم يرسلها فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

إعراب الآية:

  • الله يتوفى الأنفس حين موتها:
    • الله: لفظ الجلالة اسم علم مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
    • يتوفى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
    • الأنفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
    • حين موتها: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، متعلق بـ "يتوفى".
  • والتي لم تمت في منامها:
    • والتي: الواو حرف عطف، والتي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم معطوف على "الأنفس".
    • لم تمت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بـ "لم" وعلامة ناقصته السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي.
    • في منامها: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، متعلق بـ "لم تمت".
  • فيمسك التي شاء إلى أجل مسمى:
    • فيمسك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
    • التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
    • شاء: فعل ماض مبني على الفتح.
    • إلى أجل مسمى: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، متعلق بـ "فيمسك".
  • ثم يرسلها:
    • ثم: حرف عطف.
    • يرسلها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
    • الهاء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
  • فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون:
    • فإذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، متعلق بـ "يرسلها".
    • جاء: فعل ماض مبني على الفتح.
    • أجلهم: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
    • لا يستأخرون: لا حرف نفي، يستأخرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، ونون النسوة عوض عن النون المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هم.
    • ساعة: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
    • ولا يستقدمون: الواو حرف عطف، يستقدمون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، ونون النسوة عوض عن النون المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هم.

المعنى:

يخبر الله تعالى أنه يتوفى الأنفس حين موتها، أي يصيرها إلى الموت، والأنفس التي لم تمت في منامها، أي لم تموت في نومها، فيمسكها أي يمنعها من الموت إلى أجل مسمى، ثم يرسلها أي يميتها، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، أي لا يتأخرون عن أجلهم ولا يتقدمون عليه.

البلاغة:

  • التكرار: تكرر لفظ "الأنفس" في الآية للدلالة على عظمة الشأن، وأن الله تعالى هو الذي يتصرف في الأنفس كيف يشاء.
  • الإيجاز: اقتصرت الآية على ذكر المعنى الأساسي دون الخوض في التفاصيل، وذلك لزيادة الإيجاز والقوة.
  • التشبيه: شبه الله تعالى حال من لم يمت في نومه بحال من أمسكته يد، وذلك في قوله تعالى: "والتي لم تمت في منامها فيمسكها".

الفوائد:

  • إثبات البعث والنشور: دلت الآية على أن الله تعالى يتوفى الأنفس حين موتها، وأن التي لم تمت في منامها فيمسكها إلى أجل مسمى، ثم يرسلها، فهذا يدل على إثبات البعث والنشور.
  • إثبات قدرة الله تعالى: دلت الآية على قدرة الله

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...