الجواب على هذا السؤال هو أن موت الإنسان في أمسِ صافياً لا ينفعه. وذلك لأن الإنسان بعد موته لا ينفعه شيء من دنياه، سواء كان ماله أو جاهه أو علمه أو أي شيء آخر.
وهذا ما يؤكده قول الله تعالى في سورة الزمر:
وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ
[سورة الزمر: 37]
أي أن أموال الأبناء لا تنفع الآباء عند الله تعالى، إلا من آمن بالله وعمل صالحًا.
وهذا ما يؤكده أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«يَتَفَرَّقُ بِالْمَيِّتِ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، فَأَمَّا أَهْلُهُ فَيَتَرَكُهُمْ، وَأَمَّا مَالُهُ فَيَتَوَرَّثُهُ، إِلَّا صَدَقَتَهُ فَتَتْبَعُهُ».
[رواه البخاري]
أي أن موت الإنسان يفرق بينه وبين أهله وماله، ويبقى له فقط صدقته.
وبناءً على ذلك، فإن الجواب على سؤالك هو أن موت الإنسان في أمسِ صافياً لا ينفعه، لأنه لا ينفعه بعد موته شيء من دنياه.