0 تصويتات
بواسطة
سؤال اريد حوار تاخر الابن عن بيته وغضب الاب عنه؟

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
المشهد:
المكان: منزل عائلي.
الشخصيات:
الأب: رجل في الأربعينيات من عمره، صارم ويهتم بالنظام.
الابن: شاب في العشرينيات من عمره، مرح ومحب للخروج مع الأصدقاء.
الزمن: مساءً.
الحوار:
(يدخل الابن إلى المنزل بعد منتصف الليل، يمشي بخطوات هادئة محاولاً ألا يُصدر صوتاً)
الأب: (من غرفته، بصوت عالٍ) أين كنتَ يا ________؟ لقد تأخرتَ كثيراً!
الابن: (بِرَجَّة) مساءً يا أبي، كنتُ...
الأب: (قاطعاً) لا تُحاول أن تُفَسّر! لقد اتّفقتَ معي أن تكونَ في المنزل قبل الساعة العاشرة مساءً، والآن الساعةُ الواحدة صباحاً!
الابن: (بِعَجَلَة) أنا آسف يا أبي، صادفتُ بعضَ الأصدقاء في الطريق...
الأب: (بِغَضَبٍ) أصدقاء؟ أصدقاء ماذا؟ ألم تُخبرني أنك ذاهبٌ إلى المكتبة للمذاكرة؟
الابن: (بِخُفُوتٍ) نعم، ذهبتُ إلى المكتبة، لكن...
الأب: (قاطعاً مرة أخرى) لا تُكذّبْ يا ________! أنا أعرفُ أنك لم تذهبْ إلى المكتبة، كنتَ مُتسكّعاً مع أصدقائكَ كما تفعلُ دائماً!
الابن: (بِحُزنٍ) لا يا أبي، ليست كذلك، لقد...
الأب: (بِصراخٍ) كفى يا ________! لقد سئمتُ من أكاذيبكَ وتأخّركَ الدائم! تُريدُ أن تُصبحَ رجلاً بينما أنتَ لا تلتزمُ بأيّ مسؤولية!
الابن: (بِصوتٍ مُنخفضٍ) أنا آسف يا أبي، حقاً آسف...
الأب: (بِهدوءٍ نسبي) آسف؟ ما الفائدة من اعتذاركَ الآن؟ لقد أفسدتَ سهرتي بِقلقِكَ عليّ، وتسبّبتَ في غضبي الشديد.
الابن: (بِصوتٍ مُهتزٍّ) ماذا تريدُني أن أفعل يا أبي؟
الأب: (بِحِزمٍ) أريدُكَ أن تُدركَ مسؤولياتكَ يا ________. أنتَ لستَ طفلاً صغيراً، بل شابٌّ يفترضُ به أن يكونَ مُنظّماً وملتزمًا بِوقته.
الابن: (بِوُجُوهٍ مُنكسرة) أفهم يا أبي.
الأب: (بِعطفٍ) حسناً، لا أريدُ أن أُطيلَ الحديثَ أكثرَ من ذلك. لكن تذكّرْ يا ________، أنني أُحبّكَ وأريدُ لكَ الخيرَ، ولن أرضى إلّا أن أراكَ ناجحاً في حياتكَ.
الابن: (بِامتنانٍ) شكراً لك يا أبي، لن أُخَيّبَ ظنّكَ بي.
(يُقبّلُ الابنُ يدَ أبيهِ ويخرجُ من الغرفة)
(يُغمغمُ الأبُ بِبعضِ الكلماتِ ثمّ ينامُ)
ملاحظات:
يمكن تعديلُ هذا الحوارَ ليُناسبَ الموقفَ المُحدّدَ بشكلٍ أفضل.
يمكن إضافةُ المزيدَ من التفاصيلِ إلى الشخصياتِ والمشهدِ.
يمكن تغييرُ نبرةِ الحوارِ لِتُعبّرَ عن المشاعرِ بشكلٍ أوضح.
آمل أن يُساعدَكَ هذا الحوارُ في كتابةِ قصّتكَ.
مرحبًا بك في موقع ساعدني.
...