في البيت الشعري "ثوى في الثرى من كان يحيا به الثرى ويغمر صرف الدهر نائله الغمر"، يُشير الشاعر إلى أن الثرى (الأرض) كانت تحيا بوجود محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كان مصدر بركة وخير لها. بوجوده، ازدهرت الأرض وامتلأت بالخيرات، وكانت حياته سببًا في رفع شأنها وبركتها. وعندما وافته المنية ودفن في الثرى، أصبحت الأرض تحتفظ بجسده الطاهر، مما يجعلها مكانًا مباركًا ومقدسًا. فمحمد صلى الله عليه وسلم كان نورًا للأرض، وحياته وموته كانا مصدر عزٍّ ورفعة لها.