البعد النفسي لرواية "في الطفولة" لـ مكسيم غوركي يركز بشكل أساسي على تشكيل الهوية في ظل بيئة قاسية ومضطربة.
تستكشف الرواية كيف تؤثر الصدمات النفسية المبكرة، مثل العنف المنزلي، وفقدان الأحباء، والفقر المدقع، على نمو الشخصية وتطورها. كما تبرز أهمية العلاقات الإنسانية، حتى تلك المعقدة والمتناقضة، في توفير بعض أشكال الدعم العاطفي والتأثير على النظرة إلى الذات والعالم.
بالإضافة إلى ذلك، تتناول الرواية آليات التكيف النفسي التي يطورها الطفل أليوشا للبقاء على قيد الحياة عاطفياً وعقلياً في هذا الواقع الصعب، مثل الخيال، الملاحظة الدقيقة، و البحث عن معنى في التفاصيل الصغيرة.
بشكل عام، يمكن القول أن البعد النفسي للرواية يتمحور حول مرونة النفس البشرية في مواجهة الشدائد، وتأثير البيئة المبكرة على بناء الشخصية و تشكيل الوعي.