نعم، كانت زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدم توافر مصادر أخرى للعلف الأخضر للحيوانات في فصل الشتاء.
تتميز مصر بمناخ جاف في فصل الصيف، مما يجعل زراعة المحاصيل العلفية في هذا الفصل صعبة. أما في فصل الشتاء، فيكون المناخ أكثر اعتدالاً، مما يسمح بزراعة المحاصيل العلفية، مثل البرسيم.
ويعتبر البرسيم من أهم المحاصيل العلفية في مصر، حيث يتميز بارتفاع قيمته الغذائية، حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتين تصل إلى 20%، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن.
ويستخدم البرسيم كعلف أخضر للحيوانات في فصل الشتاء، حيث يتم حصاده عدة مرات في الموسم الواحد. كما يستخدم البرسيم أيضاً كسماد أخضر، حيث يتم حرث بقاياه في التربة لتحسين خصوبتها.
وفيما يلي توضيح لأهمية زراعة البرسيم في مصر:
- توفير العلف الأخضر للحيوانات في فصل الشتاء: يتميز البرسيم بارتفاع قيمته الغذائية، مما يجعله غذاءً كاملاً للحيوانات.
- تحسين خصوبة التربة: يساعد البرسيم على زيادة نسبة المادة العضوية في التربة، مما يحسن من خصوبتها وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
- الحفاظ على الموارد المائية: يساعد البرسيم على تقليل استهلاك المياه، حيث أنه يحتاج إلى كميات أقل من المياه مقارنة ببعض المحاصيل الأخرى.
ولذلك، كانت زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدم توافر مصادر أخرى للعلف الأخضر للحيوانات في فصل الشتاء. كما أن البرسيم له أهمية كبيرة في تحسين خصوبة التربة والحفاظ على الموارد المائية.