لكلمة "الفلق" معنيان رئيسيان في القرآن الكريم:
1. الصبح:
وهذا هو المعنى الأكثر شيوعًا، حيث يرمز الفلق إلى شقّ الظلام وظهور النور مع طلوع الفجر.
2. الخلق:
وذلك لأن الفلق يدل على انفلاق الشيء عن شيء آخر، كما ينفلق الصبح عن ظلمة الليل.
وفي سورة الفلق، يُرجّح تفسير "الفلق" بالصبح، وذلك لعدة أسباب:
السياق: حيث تذكر السورة مخاطر الظلام، مثل شرّ النفاثات في العقد، وشرّ غاسق إذا وقب.
الربط بين الفلق والخلق: حيث يذكر الله تعالى في سورة الأنعام: "إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ۖ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ".
التناسب: حيث يُعدّ الصبح رمزًا للأمل والتفاؤل، بينما يرمز الليل للخوف والرهبة.
وبشكل عام، فإنّ الاستعاذة برب الفلق تعني اللجوء إلى الله تعالى والاعتصام به من كلّ شرٍّ، سواء كان ظاهراً أو خفيّاً.