البيت "ما توبتي بنصوح من محبتكم" هو بيت من الشعر للشاعر العربي أبي العتاهية، وهو من شعر التوبة. البيت يعني أن الشاعر لم يتوب إلى الله تعالى إلا بسبب نصائح من محبيه.
والمعنى الإجمالي للبيت هو أن الشاعر كان مذنباً، وكان يفعل أموراً مخالفة للشرع، وكان يعلم أنه مخطئ، ولكنه كان لا يشعر بالندم أو التوبة. ولكن عندما نصحه محبوه، ورأى في وجوههم الحزن عليه، أدرك خطأه، وندم عليه، وتاب إلى الله تعالى.
وكلمة "توبتي" في البيت هي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا". وكلمة "نصوح" هي صفة مشبهة تدل على الثبوت، وتفيد المدح، وهي مضافة إلى "من" التي تدل على الموصوف، والموصوف ضمير مستتر تقديره "هم". وكلمة "محبتكم" هي مضاف إليه مجرور بالكسرة.
ويمكن أن نوضح معنى البيت ببعض الجمل:
- الشاعر كان مذنباً، وكان يفعل أموراً مخالفة للشرع.
- كان يعلم أنه مخطئ، ولكنه كان لا يشعر بالندم أو التوبة.
- نصحه محبوه، ورأى في وجوههم الحزن عليه.
- أدرك خطأه، وندم عليه.
- تاب إلى الله تعالى.
وهكذا، فإن الشاعر في هذا البيت يصف لنا كيف تاب إلى الله تعالى بسبب نصائح من محبيه.