هذا شرح مبسط لقصيدة ذات يوم للشاعر اليمني عبد الله البردوني ، التي تعبر عن مشاعره تجاه بلاده وثورتها ضد الاستعمار البريطاني. القصيدة مكونة من بيتين، كل بيت يحتوي على سبعة أشطر، والوزن هو الرجز المخضرم.
في البيت الأول، يصف الشاعر كيف استيقظ على فجر يوم جديد، وكأنه يوم ميلاده وميلاد شعبه. يخاطب الشمس بلغة الحب والإعجاب، ويسألها إن كانت تدري ما حدث في ذلك اليوم.
يقول إنه سلب الظلام من حوله، وأضاء فجره الخاص، وكأنه قد استولى على شيء ثمين. يصف كيف كان نائماً برقة وسكون، وكأن النعاس كان يهمس له بصوت حلو. ثم يقول إنه سبق الربيع في إعلان قدوم الموسم الطيب، أي الموسم الذي يحمل في طياته الخير والبركة والحرية.
يتساءل عن حال حبيبته، ويصف صوتها بأنه كالزنبق، أي جميل وعطر. يصف كيف خرج هو وشعبه في حشود تملأ الطرقات، وكأنهم أفواج من المولودين الجدد. يصف شعبه بأنه شعب عظيم، يصنع المعجزات بإرادته وإصراره، ويذكر سلاحه المثنى، أي سلاح المقاومة والثورة. يختم البيت بقوله إنه غاب عن حضور الشمس لفترة طويلة، ولكن عاد إليها بقوة وشموخ.
في البيت الثاني، يصف الشاعر كيف أضاء هو وشعبه المدى، أي المكان المنظور، قبل أن تظهر رؤى الفجر، أي قبل أن تشرق الشمس.
يقول إن زمان الظلم والجور قد انتهى، وأن عهد الحق والعدل قد أشرق، مثل قلب النبي، أي قلب محمد صلى الله عليه وسلم. يختم القصيدة بقوله إنه خرج مع شعبه في ذات يوم ليرفع راية الضحى، أي راية التضحية والفداء، وأن يهتف للشمس بألا تغرب، أي ألا تزول نورها ودفئها.