اتساع اللوح المحيطي هو عملية تحدث في مناطق الظهرات المحيطية، حيث تنشأ مواد جديدة من الوشاح العلوي وتدفع اللوح المحيطي بعيدًا عن الظهرة. هذه العملية تؤدي إلى زيادة مساحة القشرة المحيطية، ولكن لا تؤدي إلى زيادة كتلة الأرض.
هناك سببان رئيسيان لثبات حجم الكرة الأرضية رغم اتساع اللوح المحيطي:
- التوازن بين تباعد اللوح المحيطي وتقارب اللوح المحيطي: تتباعد الصفائح التكتونية على مستوى الظهرات المحيطية، ولكنها تقترب على مستوى الخنادق المحيطية. عندما تلتقي الصفائح التكتونية على مستوى الخنادق، فإن اللوح الأكثر كثافة (القشرة المحيطية) ينغمس تحت اللوح الأقل كثافة (القشرة القارية). هذا يؤدي إلى فقدان المواد الزائدة الناتجة عن اتساع اللوح المحيطي، مما يحافظ على ثبات حجم الأرض.
- كثافة القشرة المحيطية: القشرة المحيطية أكثر كثافة من القشرة القارية. هذا يعني أن نفس الكمية من المواد لها حجم أصغر في القشرة المحيطية. وبالتالي، فإن زيادة مساحة القشرة المحيطية لا تؤدي إلى زيادة كتلة الأرض بنفس القدر.
بالإضافة إلى هذين السببين، هناك بعض العوامل الأخرى التي قد تساهم في ثبات حجم الكرة الأرضية، مثل:
- حركة المواد في الوشاح العلوي: يتسبب الحمل الحراري في حركة المواد في الوشاح العلوي. هذه الحركة قد تؤدي إلى إعادة توزيع المواد على سطح الأرض، مما قد يساهم في الحفاظ على ثبات حجمها.
- التطور التكتوني للأرض: لم يكن اتساع اللوح المحيطي هو العملية التكتونية الوحيدة التي حدثت في تاريخ الأرض. كانت هناك أيضًا عمليات أخرى، مثل تصادم الصفائح التكتونية، والتي قد يكون لها تأثير على حجم الأرض.
بشكل عام، لا يزال هناك بعض الغموض حول سبب ثبات حجم الكرة الأرضية رغم اتساع اللوح المحيطي. ومع ذلك، فإن العوامل المذكورة أعلاه توفر تفسيرًا معقولًا لهذا الظاهرة.