المشهد: قصر الملك النعمان بن المنذر في الحيرة.
الشخصيات:
- الملك النعمان بن المنذر
- الشاعر النابغة الذبياني
الحوار:
الملك النعمان: (بصراحة) أيها الشاعر، ما الذي جرى بينك وبين عمرو بن هند؟
النابغة: (بحزن) يا مولاي، لقد أساء إلي عمرو بن هند إساءة بالغة، وظلمني ظلمًا شديدًا.
الملك النعمان: (متعجبًا) وكيف حدث ذلك؟
النابغة: لقد بعث إلي عمرو بن هند برسالة، يدعوني فيها إلى زيارته في بلاده، فامتثلت لدعوته، وذهبت إليه. وخلال إقامتي عنده، أكرمني غاية الإكرام، وأغدق عليّ الأموال والهدايا.
الملك النعمان: (متفهمًا) حسنًا، فاستمر في حديثك.
النابغة: بعد ذلك، دعاني عمرو بن هند إلى جلسة سمر، فحضرتها. وخلال الجلسة، أراد أن يختبر فصاحتي وبلاغتي، فسألني عن أشياء صعبة، فأجبته عنها على الفور.
الملك النعمان: (معجبًا) لقد كان ذلك أمرًا عظيمًا.
النابغة: نعم، يا مولاي، لقد كان ذلك أمرًا عظيمًا. ولكن، بعد ذلك، انقلب حال عمرو بن هند، وبدأ يعاملني معاملة سيئة، ويتهمني بالباطل.
الملك النعمان: (متعجبًا) كيف حدث ذلك؟
النابغة: لقد طلب مني عمرو بن هند أن أنظم قصيدة في مدحه، ففعلت ذلك. ولكن، عندما سمعها، لم يعجبه ما فيها، واتهمني بأنني أهينه فيها.
الملك النعمان: (غاضبًا) هذا أمر لا يصدق!
النابغة: نعم، يا مولاي، إنه أمر لا يصدق. ولكن، لم أكن أتوقع منه ذلك، فقد كنت أعتقد أنه رجل كريم وعادل.
الملك النعمان: (مفكرًا) حسنًا، سأرسل لك رسولًا إلى عمرو بن هند، لأعرف منه حقيقة الأمر.
النابغة: (ممتنًا) شكرا لك يا مولاي، فهذا سيسعدني كثيرًا.
الملك النعمان: (مبتسما) لا داعي للشكر، فأنا أحرص على حماية الشعراء والحكماء.
النهاية
التوضيح:
هذا الحوار بين الملك النعمان والشاعر النابغة الذبياني، وهو يدور حول قصة الظلم الذي تعرض له النابغة من قبل عمرو بن هند. وقد حرص الملك النعمان على حماية الشاعر، فأرسل له رسولًا إلى عمرو بن هند ليعرف منه حقيقة الأمر.
ويمكن استخدام هذا الحوار في الصف العاشر لدراسة موضوع الحوار في اللغة العربية. ويمكن استخدامه أيضًا لمناقشة موضوع الظلم والعدل.